الأدب وميزة القيم في زمن العولمة:
بقلم 
دكتورة شاهيناز المؤانس
لن تقوم ثقافة حضارة أو تنهض إلا بالأدب السليم ذي القيم المطلقة
التي لها قداستها وأبعادها الإنسانية! ،
فلطالما تنطلق القيم الأخلاقية من ابداع أديب لتكشف عن ميزات الأدب الحقيقية ورسالته السامية
في تنسيق قيمة الشخص وقيمة حياتك ؛بين استعداده النفسي
لطاعة الله ودورة في الخدمة الإنسانية بكافة جوانبها
ولعل ما يمكن أن ترفدنا به التجربة الأدبية عبر الأزمنة والقرون العابرة
أن الأدب لابد أن يقام علي عبر وعظات حرية وشوري .
فطبيعة الأدب لابد أن تنزع إليّ المثالية ؛حتي وإن لم تكن تركن إليّ الواقعية
فأدباء العصور في كل أمة يعلقون أهمية علي هذه القيم في مجمل كتاباتهم
وتشكل القيم الإسلامية في الأدب العربي طاقة فكر انساني وضعي ،وتصور فلسفي
مبني علي استنباط أمور عقلية مرتبطة بالشريعة .
فضلا عن محاكاة واستنساخ صور روحانية ابداعية تغذي روافد الأديب وتنطق
بإيقاع الحياة المتلائم مع الحق والهداية والاستنارة
وإن كانت تلك الصور تمس نياط القلب وتداعب العاطفة
فالقلب والحب- بدأ من الحب للذات الإلهية -إليّ حب الأليفة مدعاة الصبابة
مبنيون علي استخلاص مضمون فكري ومكنون جوهري من أريحية أديب
والتحامهم بحياة قارئ معاصر.
والحقيقة أن هناك ثمة خلاف حول ضرورة القيم في سياق المعترك الأدبي
ولا سيما أن الأدب الحديث أزال ستار الحياء
وتبرج حتي وصل إليّ مرحلة الإباحية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة